
رحم الله بصيص الامل الذي كان قد ظهر في اليمقراطية فقد اغتالته الحكومة المصرية بتعديل مواد الدستور الي مواد تفتح لها الافاق اكثرا فاكثر الي التحكم والانفراد بمقاليد الحكم ونفي واستبعاد اي فكر يخالف فكرها وتدمير قوي المعارضة بشتي الوسائل والطرق غير الشرعية من اعتقالات وتعذيب وتفكيك الاحزاب ومنع تكوينها ثم اضافت الي سجلها المرير الذي لن ينساه التاريخ المحاكمات العسكرية والتي تمت لأفراد مدنين كل ما اقترفوه من ذنب انهم افراد شرفاء قرروا معارضة الظلم والقهر فكان نصيبهم محاكمات لا تعرف شيئا عن النزاهة محاكمات خاضعة للنظام السياسي وليس للنظام القانوني . وجاءت الفاجعة الكبري وحكم عليهم بالسجن كما كان متوقعا من نظام ظالم جاء الحكم عليهم بتهمة المعارضة اليمقراطية واعتقد الحزب الحاكم انه ازاحهم من وجهه واستراح منهم ولكن هيهات هيهات فمصر مليئة بالشرفاء وستظل اصواتنا تعلوا وتعلوا ضد الظلم مادامت قلوبنا تنبض.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق