الأحد، 25 مايو 2008

النكبة من متي ؟......وإلي متي


مرت بنا في الايام القليلة الماضية ذكري مريرة مليئة بالأم ، ألا وهي الذكرى الستين لنكبة فلسطين ،ستون عاما من المرارة والالم تجرعها الشعب الفلسطيني وتجرعها معه كل عربي مخلص . 22000 ألف بالونة سوداء اطلقها الشعب الفلسطيني رمزا لأيام النكبة السوداء ،وتزامن مع إحتفال فلسطين بذكرى النكبة احتفال إسرائيل بالذكرى الستين لتاسيسها، احتفال دعت فيه حلفاؤها وبالفعل حضر الرئيس الامريكي جورش بوش (البابا نويل) لحضور الاحتفال جالبا معه الدعم الكامل والهدايا التي تمثلت في نظام الانذار المبكر لأطلاق الصواريخ البالستية بالاضافة الى ذالك فقد القي خطابا اكد فيه انه اكثر صهيونية من ايهود اولمرت (هذا ما جاء علي لسان عضو في الكنيست الاسرائيلي ) وقال ان التعداد الحقيقي لاسرائيل هو 307 مليون نسمة لان ِشعب أمريكا كله يقف وراء إسرائيل كل هذا كن متوقعا ومعروفا لدي كل عاقل وانا استثني من ذالك قادة شعوبنا المبجلين الذين استقبلوا الرئيس الامريكي بكل حفاوة وترحاب كانه اعز اصدقائهم وشكروه علي الهدايا التي قدمها لاسرائيل ....ويبقي السؤال الاهم ألا وهو إلي متي ؟
إلي متى ؟
ستظل فلسطين منكوبة ؟ لابد ان تكون هناك نهاية. في رأيي انا لابد وأن تحرر الشعوب المساندة لشعب فلسطين اولا من سيطرة الانظمة الديكتاتورية لابد وان تتحرر إرادة الشعوب وتتحرك نحو ما تريد . أظن ذالك قريبا

السبت، 24 مايو 2008

ياريس......ألغي التعليم احسن

أصل ده مش تعليم اصلا،ده وانا اسف في التعبير (كلام فاضي)
للأسف أنا أشتغلت مدرس ابتدائي فترة يعني في المرحلة اللي المفروض الطفل بيتأسس فيها والحقيقة المرة انه مابيتعلمش فيها حاجة وده راجع لسياسة الغش العامة اللي بطبقها الوزارة .
وانا في الامتحانات فوجئت بان المدرسين الكبار اللي المفروض انهم يوجهوني للصح بيقلولي غشش سالتهم بكل سذاجة ليه قالولي اصل كده كده هينجحوا ....يعني ايه؟ يعني ان ماغشوش هيترفعوا في الكنترول قلت طيب ليه؟ أنتوا كده بتخربوا البلد قالولي اصل لو نسبة النجاح طلعت اقل من 50% الادارة التعليمية هاتحولنا للتحقيق وترجعلنا الكشوف علشان نرفعهم وللاسف برده قلت ليه؟ اصل انا عايز افهم قالولي علشان كثافة الفصول (اللي هي اساسا مكتظة) ماتزيدش.......ثانية واحدة لو سمحت ده لسة في مصايب تاني كتير اهمها
حكاية النجاح بالقانون!
واحد يسالني يعني ايه النجاح بالقانون ؟ يعني ان الطالب لو رسب في سنة هايجي السنة الجاية وينجح أجباري وكله بالقانون ياسيــــــــد حتي لو محضرش الامتحانات أساسا
طبعا لو استمرينا علي الحال ده كتير هيجي علينا وقت ونحتاج نمحي امية المتعلمين .
بيقي برده ده كلام .....ولا ده تعليم .....ألغيه احسن ياريس وريح دماغك

الجمعة، 18 أبريل 2008

فلسطين المغتصبة




حق أغتصب من زمن ولكنه يأبي النسيان......حق ترسخ في ذاكرتنا .....حق يأتي دائما في مقدمة الحقوق المغتصبة للعرب (فلسطين درة قلوبنا) أحتل ما يقرب من 17%من قطاع غزة وما يقرب من 37.6 من الضفة الغربية من ارض فلسطين الحبيبة منذ حوالي اربعون عاما ، اربعون عاما من الظلم من القهر من الاحتلال وماذا فعل قادة شعوبنا في هذه الاربعين عاما غير التنديد والاستنكار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع حتي عندما قرروا ان يقفوا وقفة الرجال ان يخوضوا حربا ضد الاحتلال لم ينجحوا لانهم ليسوا رجال ولا انصاف رجال هزموا لتغلغل الفساد والظلم وحب الدنيا فيهم ولكن شعوبهم لم يستطيعوا الصمت وقرروا مقاومة الظلم والطغيان قرروا مقاومة الاحتلال ولو باجسادهم قرروا الموت ولسان حالهم يقول نموت نموت وتحيا الارض حرة ومرت اربعون عاما ومازال الظلم مستمر فنحن نشهد هذه الايام الحصار الخانق علي غزة.


غزة تحتضر والعرب صامتون

وقعت غزة بين انياب الحصار الاقتصادي المرير من العدو الغاشم من ناحية ومن ناحية اخري وهي الاكثر مرارة صمت العرب وتخليهم عنها فمصر اقرب البلاد الي فلسطين قلبا وقالبا تخلت عنها وأغلقت المعابر والحدود ولوح لها النظام المصري المستبد قائلا ومهددا موتي جوعا ، اغرقي في الظلام ولكن اياك والمعابر وكاني بفلسطين اصبحت في صحراء خالية من الزرع والماء في مواجهة وحش كاسر لوحدها


فلك الله يامهبط الرسالات

الخميس، 17 أبريل 2008

الديمقراطية المغتصبة في مصر


رحم الله بصيص الامل الذي كان قد ظهر في اليمقراطية فقد اغتالته الحكومة المصرية بتعديل مواد الدستور الي مواد تفتح لها الافاق اكثرا فاكثر الي التحكم والانفراد بمقاليد الحكم ونفي واستبعاد اي فكر يخالف فكرها وتدمير قوي المعارضة بشتي الوسائل والطرق غير الشرعية من اعتقالات وتعذيب وتفكيك الاحزاب ومنع تكوينها ثم اضافت الي سجلها المرير الذي لن ينساه التاريخ المحاكمات العسكرية والتي تمت لأفراد مدنين كل ما اقترفوه من ذنب انهم افراد شرفاء قرروا معارضة الظلم والقهر فكان نصيبهم محاكمات لا تعرف شيئا عن النزاهة محاكمات خاضعة للنظام السياسي وليس للنظام القانوني . وجاءت الفاجعة الكبري وحكم عليهم بالسجن كما كان متوقعا من نظام ظالم جاء الحكم عليهم بتهمة المعارضة اليمقراطية واعتقد الحزب الحاكم انه ازاحهم من وجهه واستراح منهم ولكن هيهات هيهات فمصر مليئة بالشرفاء وستظل اصواتنا تعلوا وتعلوا ضد الظلم مادامت قلوبنا تنبض.