الجمعة، 18 أبريل 2008

فلسطين المغتصبة




حق أغتصب من زمن ولكنه يأبي النسيان......حق ترسخ في ذاكرتنا .....حق يأتي دائما في مقدمة الحقوق المغتصبة للعرب (فلسطين درة قلوبنا) أحتل ما يقرب من 17%من قطاع غزة وما يقرب من 37.6 من الضفة الغربية من ارض فلسطين الحبيبة منذ حوالي اربعون عاما ، اربعون عاما من الظلم من القهر من الاحتلال وماذا فعل قادة شعوبنا في هذه الاربعين عاما غير التنديد والاستنكار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع حتي عندما قرروا ان يقفوا وقفة الرجال ان يخوضوا حربا ضد الاحتلال لم ينجحوا لانهم ليسوا رجال ولا انصاف رجال هزموا لتغلغل الفساد والظلم وحب الدنيا فيهم ولكن شعوبهم لم يستطيعوا الصمت وقرروا مقاومة الظلم والطغيان قرروا مقاومة الاحتلال ولو باجسادهم قرروا الموت ولسان حالهم يقول نموت نموت وتحيا الارض حرة ومرت اربعون عاما ومازال الظلم مستمر فنحن نشهد هذه الايام الحصار الخانق علي غزة.


غزة تحتضر والعرب صامتون

وقعت غزة بين انياب الحصار الاقتصادي المرير من العدو الغاشم من ناحية ومن ناحية اخري وهي الاكثر مرارة صمت العرب وتخليهم عنها فمصر اقرب البلاد الي فلسطين قلبا وقالبا تخلت عنها وأغلقت المعابر والحدود ولوح لها النظام المصري المستبد قائلا ومهددا موتي جوعا ، اغرقي في الظلام ولكن اياك والمعابر وكاني بفلسطين اصبحت في صحراء خالية من الزرع والماء في مواجهة وحش كاسر لوحدها


فلك الله يامهبط الرسالات

الخميس، 17 أبريل 2008

الديمقراطية المغتصبة في مصر


رحم الله بصيص الامل الذي كان قد ظهر في اليمقراطية فقد اغتالته الحكومة المصرية بتعديل مواد الدستور الي مواد تفتح لها الافاق اكثرا فاكثر الي التحكم والانفراد بمقاليد الحكم ونفي واستبعاد اي فكر يخالف فكرها وتدمير قوي المعارضة بشتي الوسائل والطرق غير الشرعية من اعتقالات وتعذيب وتفكيك الاحزاب ومنع تكوينها ثم اضافت الي سجلها المرير الذي لن ينساه التاريخ المحاكمات العسكرية والتي تمت لأفراد مدنين كل ما اقترفوه من ذنب انهم افراد شرفاء قرروا معارضة الظلم والقهر فكان نصيبهم محاكمات لا تعرف شيئا عن النزاهة محاكمات خاضعة للنظام السياسي وليس للنظام القانوني . وجاءت الفاجعة الكبري وحكم عليهم بالسجن كما كان متوقعا من نظام ظالم جاء الحكم عليهم بتهمة المعارضة اليمقراطية واعتقد الحزب الحاكم انه ازاحهم من وجهه واستراح منهم ولكن هيهات هيهات فمصر مليئة بالشرفاء وستظل اصواتنا تعلوا وتعلوا ضد الظلم مادامت قلوبنا تنبض.