
حق أغتصب من زمن ولكنه يأبي النسيان......حق ترسخ في ذاكرتنا .....حق يأتي دائما في مقدمة الحقوق المغتصبة للعرب (فلسطين درة قلوبنا) أحتل ما يقرب من 17%من قطاع غزة وما يقرب من 37.6 من الضفة الغربية من ارض فلسطين الحبيبة منذ حوالي اربعون عاما ، اربعون عاما من الظلم من القهر من الاحتلال وماذا فعل قادة شعوبنا في هذه الاربعين عاما غير التنديد والاستنكار الذي لا يسمن ولا يغني من جوع حتي عندما قرروا ان يقفوا وقفة الرجال ان يخوضوا حربا ضد الاحتلال لم ينجحوا لانهم ليسوا رجال ولا انصاف رجال هزموا لتغلغل الفساد والظلم وحب الدنيا فيهم ولكن شعوبهم لم يستطيعوا الصمت وقرروا مقاومة الظلم والطغيان قرروا مقاومة الاحتلال ولو باجسادهم قرروا الموت ولسان حالهم يقول نموت نموت وتحيا الارض حرة ومرت اربعون عاما ومازال الظلم مستمر فنحن نشهد هذه الايام الحصار الخانق علي غزة.
غزة تحتضر والعرب صامتون
وقعت غزة بين انياب الحصار الاقتصادي المرير من العدو الغاشم من ناحية ومن ناحية اخري وهي الاكثر مرارة صمت العرب وتخليهم عنها فمصر اقرب البلاد الي فلسطين قلبا وقالبا تخلت عنها وأغلقت المعابر والحدود ولوح لها النظام المصري المستبد قائلا ومهددا موتي جوعا ، اغرقي في الظلام ولكن اياك والمعابر وكاني بفلسطين اصبحت في صحراء خالية من الزرع والماء في مواجهة وحش كاسر لوحدها
فلك الله يامهبط الرسالات

